الشيخ علي النمازي الشاهرودي

23

مستدرك سفينة البحار

بصائر الدرجات : بثلاثة أسانيد صحاح ، عن بريد ، عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . مثله ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما يأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألا إن علم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين ، في عترة خاتم النبيين ( 2 ) . بصائر الدرجات : محمد بن الحسن ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ، النبي ( صلى الله عليه وآله ) ورث علم النبيين كلهم ؟ قال لي : نعم . قلت : من لدن آدم إلى أن انتهى إلى نفسه ؟ قال : نعم ، ورثهم النبوة وما كان في آبائهم من النبوة والعلم . قال : ما بعث الله نبيا إلا وقد كان محمد ( صلى الله عليه وآله ) أعلم منه . قال : قلت : إن عيسى بن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله . قال : صدقت ، وسليمان بن داود كان يفهم كلام الطير . قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقدر على هذه المنازل . فقال : إن سليمان بن داود قال لهدهد حين فقده وشك في أمره : * ( مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ) * ، وكانت المردة والريح والنمل والإنس والجن والشياطين له طائعين وغضب عليه فقال : * ( لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين ) * وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء . فهذا وهو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان ، وإنما أراده ليدله على الماء ، فهذا لم يعط سليمان وكانت المردة له طائعين ، ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء وكانت الطير تعرفه .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 366 ، وجديد ج 39 / 91 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 314 ، وجديد ج 26 / 160 .